«لقد أُوذيتُ»، بهذا الشعور يحمل الإنسان ما عاشه من خوف
وأنا أنظر إلى البحر والعاصفة تضربه، انتبهتُ إلى غضبي
لماذا تطفو جروحي من جديد في منتصف العمر، وقد كنت أصمد من قبل؟
لماذا تكون الثقة، أكثر من العلاقة الجنسية، هي أشد ما ينهار في الخيانة الزوجية؟
لماذا كلما ضحكتُ بصوت أعلى أمام الناس، ازداد شعوري بالفراغ حين أبقى وحدي؟
لماذا لا أستطيع أن أترك حتى من يؤذيني؟
لماذا أسمع تعليمات مديري كأنها أوامر أبي؟
لماذا أُفسد فرصي بنفسي في كل لحظة مهمة؟
لماذا يتكرر الحلم نفسه؟ إنه يُريك مشاعر أشحتَ بوجهك عنها في النهار
لماذا تحتاج إلى تقبّل الفقد حتى لو كان والداك على قيد الحياة؟